سيوة .. نبع الجمال والأصالة

كتبت ايمان امبابي

اذا كنت ممن سئم حياة المدن وضجيجها وضوضائها وتلوثها، وأردت أن تنسى الدنيا كلها خلفك، وتعود الى عبق التاريخ واصالته وبكارته ونقائه، وأردت الماء النقي والينابيع الدافئة والباردة على السواء، وأفضل التمور والزيتون، والرومانسية مع غروب الشمس في مناظر خلابة تأسر الألباب والعقول، وإن أردت طيبة القلب لبشر لم تلوثهم المدنية الحديثة، وإن أردت المغامرة عبر صحرائها في رحلة سفاري .ببحر رمالها العظيم، وإن أردت الشفاء من بعض الأمراض فعليك بزيارة واحة سيوة .

سيوة ذات الفنادق الصديقة للبيئة
تعتبر واحة سيوة من المناطق المتميزة والمتفردة معماريا حيث يوجد بها عدد من الفنادق ” الايكولوج ” أي الصديقة للبيئة والتي اقام بأحدها الامير تشارلز عند زيارته لسيوة في عام٢٠٠٧
السياحة بسيوة اشكال والوان

السياحة الأثرية والتاريخية ” قاعة تتويج الاسكندر الاكبر ، معبد امون ، قلعة شالي ، منطقة بلد الروم الأثرية ،جبل الموتى، قريشت ، ابوشروف ، الجاره، بهى الدين “
السياحة الترفيهية و الطبيعة الخلابة وحدائق النخيل والزيتون وعيون المياه الطبيعية التي تعود للعصور الفرعونية واليونانية الرومانية ( عين جوبا ، ابوشروف ، قريشيت ،العرايس ، جزيرة فطناس ، بئر واحد ، بحيرة شياطه ، البحيرا ت).
السياحة العلاجية : تتمتع واحة سيوه برمالها الناعمة وسماء صافيه ( اقرب تجمع مأهول بالسكان مدينة مرسي مطروح علي بعد 305 كم ) لذا فان الزائر لها يحرص علي ان يقوم برحلة للسياحة العلاجية ( حمامات الرمال ) خلال اشهر الصيف (يونيو : سبتمبر ) للقيام بالرحلة الاستشفائية ويوجد عدد من النزل التي يقوم من خلالها سكان سيوه بتقديم العلاج وذلك بمنطقة جبل الدكرور حيث يتم علاج امراض الروماتيزم ، الروماتيد ، الام المفاصل ، السمنة .
سياحة السفاري والمغامرات : حيث رحلات السفاري للاستمتاع بالطبيعة الخلابة بمناطق ( بئر واحد – شياطه –الجربه – العرج – نواميسه ، ستره ، ام كتابين ، تبغبغ ، الجاره) حيث يقوم الزائر بزيارة مجموعة من الواحات والتي تتميز بجمال الطبيعة وتنوع بيولوجي ( نباتات ، طيور ، حيوانات ، حفريات ) ليس له مثيل . وكذلك رياضة التزحلق علي الرمال، يقوم الزائر بمغامرة بسيارات الدفع الرباعي ببحر الرمال في اجواء رائعة مستمتعا بنقاء الهواء ، وجمال التكوينات للغرود والكثبان الرملية ، حيث عيون المياه الباردة والساخنة والتزحلق على الرمال بالألواح الخشبية ، ومشاهدة الغروب ، والتمتع بجمال سماء سيوة في مشهد لن يتكرر .
السياحة الدينية : يهتم سكان سيوه اهتماما بالغا بالجانب الديني والالتزام بالتعاليم الإسلامية ويمكن للزائر ان يستشعر ذلك بمجرد وصوله للواحه من خلال كثرة المساجد وتنوعها حيث يوجد المسجد العتيق الذي تم بنائه سنة 500 هجريه و هو يوجد بمدخل قلعة شالي الأثرية ، وكذلك المسجد الكبير والذي تم وضع حجر الاساس له في عهد الملك فؤاد واستكمل في عهد الملك فاروق وتوجد الاطلال المتبقة للزوايا والكتاتيب ( الطريقة السنوسية ، الطريقة المدنية الشاذلية ” ويحرص زائر سيوه علي مشاركة السكان بسيوه في احتفالات التسامح و الحصاد التي تقام بشهر اكتوبر من كل . عام.
السياحة الثقافية والمتحفية يوجد في واحة سيوه ثراء كبير في الجانب الثقافي من خلال التعرف علي العادات والتقاليد في المجالات الحياتية للسكان كما يمكن الاستماع الي الحكايات والاشعار من خلال الحكائين والموسيقي السيويه ويمكن للزائر زيارة متحف البيت السيوى ومركز سيوة لتوثيق التراث الحضاري والطبيعي للتعرف علي عادات المجتمع السيوى في ( الافراح ، المأتم ، السبوع ، الموالد ،الأعياد
( الزيتون ” اكثر من مليون وستمائة الاف شجرة زيتون ،التمور” اكثر من سبعمائة وخمسون الف شجرة نخيل ” ، المشمش ،الرمان ، السدر ،التين ،الليمون ، الجوافة ) ، الزراعات الطبية والعطرية( النعناع ، الكركديه ، الملوخية ، العرقسوس ، حشيشة الليمون ،المور ينجا
جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي
المهرجان الثالث للتمور المصرية بواحة سيوة

تحت رعاية، رئيس جمهورية مصر العربية، يعقد المهرجان الثالث للتمور المصرية بسيوة خلال الفترة من 8 -10 نوفمبر 2017 م، وذلك بعد النجاح الذى شهدتة الدورة الاولى 2015 والثانية 2016، للمهرجان وذلك بالتعاون بين وزارة التجارة و الصناعة وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمور و الابتكار الزراعى
ويؤكد محمد فهيم رئيس مركز ومدينة سيوهان مسابقه التمور المصريه تهدف إلى خلق روح التنافس الإيجابي بين مزارعي النخيل المحليين وتطوير النشاط الإبداعي للوصول إلى مستويات عالية من الإنتاج والنوعية لكافة أصناف التمور المصرية المحلية خصوصاً الصنف التجاري المشهور بصنف (سيوي أو صعيدي) وبالتالي رفع المستوى المادي للمزارعين وتشجيع تصنيع وتعبئة التمور لأغراض التصدير خارج الواحات إلى باقي مدن الجمهورية وصولاً إلى تسويقه دولياً، مع رفع كفاءة وزيادة المعرفة لدى المزارعين والتعرف على التقنيات الحديثة في عمليات الخدمة والإنتاج وتقنيات ما بعد الحصاد.
يشارك في المهرجان العديد من الشركاء الاستراتيجيون، منظمة الأمم المتحدة للتنمية الاقتصادية (اليونيدو) ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) ومحافظة مرسى مطروح ، ومجلس مدينة سيوة، وجمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة ، وعدة جهات ومؤسسات ذات نفع عام.سيتم تنظم الدورة الثالثة لمهرجان التمور المصرية فى مدينة سيوه و ذلك بعد النجاح الذى شهدتة الدورة الاولى والثانية للمهرجان وذلك بالتعاون بين وزارة التجارة و الصناعة بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمور و الابتكار الزراعى، وسيتم عقد المهرجان خلال الفترة من 8 -10 نوفمبر 2017 م وذلك في مدينة سيوةتجري المسابقة في واحة سيوة ضمن موقع إقامة مهرجان التمور المصرية الثالث خلال الفترة 08 – 10 نوفمبر 2017م، والمسابقة مفتوحة لجميع مزارعي النخيل ومنتجي ومصنعي التمور سواء في واحة سيوة والواحات الغربية وعلى مستوى جمهورية مصر العربية بدون استثناء.
أوضح اللواء علاء أبو زيد، محافظ مطروح، أن هناك العديد من الأهداف التى تحققت من إقامة مهرجان التمور بواحة سيوة، حيث نجح المهرجان فى العام الماضي تحقيق جذب سياحى كبير للواحة سواء سياحة خارجية أو داخلية، حيث فاقت نسبة الإشغال نسبة 100% بقيام أصحاب الفنادق بتوفير أسرة إضافية بالغرف لمواجهة الأعداد الكبيرة التى حرصت على المشاركة فى المهرجان، بل تعدى ذلك لقيام الأهالى بفتح الوحدات السكنية الخاصة لاستضافة زائرى المحافظة، ولا يعد ذلك ترويجا لواحة سيوة فقط بل لمحافظة مطروح بالكامل وأضاف أن سيوة موجود بها نحو 700 ألف نخلة تنتج نحو 84 ألف طن تمور أى بمعدل 120 كيلوجراما للنخلة وهى إنتاجية عالية يمكن استغلالها اقتصاديًا مع جودة ذلك المنتج العالمى مع تحسين الإمكانيات الفنية اللازمة للاستفادة من هذا الإنتاج الهائل، والذي يمكن استثماره والتوسع فى تصديره إلى العديد من الدول، خاصة الأوروبية، وفتح آفاق وفرص عمل جديدة للشباب، ونقل الخبرة الإماراتية الكبيرة في ذلك المجال وفق المواصفات والمقاييس العالمية.
ووجه الخبير السياحي بشري الجرجاوي الشكر لمحافظ مطروح ولرئيس مركز ومدينة سيوه محمد فهيم على المجهود الذي يبذله من أجل مطروح وسيوة، وما يقوم به من تشجيع للمستثمرين، جعلهم أكثر إقبالا ورغبة للمجيء لمصر وسيوة، والاستثمار في مطروح، لافتا إلى أن جائزة الشيخ خليفة للنخيل والابتكار الزراعي، أقامت المهرجان الدولي للتمور في سيوة ..
د. طارق قابيل
وزير التجارة والصناعة
تحتل مصر المركز الأول عالمياً في انتاج التمور بنسبة 18% من الإنتاج العالمي للتمور ولذا فإن قطاع التمور يعد احد أهم القطاعات الواعدة التي بإمكانها المساهمة في النهوض بالاقتصاد المصري.
وتقوم وزارة التجارة والصناعة حالياً بتنفيذ برنامج متكامل للنهوض بقطاع التمور وذلك من خلال تطوير سلسلتي الإمداد والقيمة لهذا القطاع مع التركيز على نقل وتطبيق التكنولوجيات الحديثة والممارسات الجيدة فى كافة عمليات انتاج وتصنيع التمور وزيادة القيمة المضافة للمنتج النهائي ودعم المنتجين المصريين فى مختلف مراحل التسويق .
إقامة المهرجان الثالث للتمور المصرية يأتي استكمالاً للنجاح الذى حققه المهرجان في دورته الأولى 2015 والثانية 2016، حيث يهدف المهرجان إلي إلقاء الضوء علي قطاع التمور في مصر، و توحيد جهود كافة الجهات من مؤسسات حكومية وجهات بحثية ومنظمات دولية للنهوض بالقطاع و إيجاد الحلول التطبيقية للمشاكل التي تواجه منتجي ومصنعي التمور، وإقامة روابط قوية بين تلك الجهات ومنتجي ومصنعي التمور، وتوثيق الروابط و تبادل الخبرات بين منتجي و مصنعي التمور من داخل و خارج مصر، و تشجيع الإبتكار والمنافسة من خلال مسابقات المهرجان، و نقل المعلومات الحديثة و تبادل الخبرات من خلال الندوات العلمية المصاحبة ، كما تهتم الدولة باستضافة عدد من أهم مستوردي التمور من دول العالم المختلفة فضلا عن دعوة كبار المصدرين وسلاسل التسويق والشركات الكبرى لفتح أفاق جديدة لمنتجي و مصنعي التمور لتسويق و تصدير منتجاتهم.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *