d
إستشارية أسرية: بقاء العلاقة يتوقف على تفكيرك وليس الشريك
لهن - فاطمة بدار

تقول هبة سامى – إستشارية علاقات أسرية – أن افكار الأشخاص فى العلاقات وحدود وعيهم سبب من اسباب السعادة والتعاسة وليس نوع الشريك ، موضحة لان الشريك تجلي لصورة ما بداخلك .

وتشير إلى أنه من الافكار الخاطئة المتسبب فيها ضيق الوعي بالعلاقات :
1- ان الرجل يجب ان يكون اكثر صلابة فى مشاعره من المراة .. وتعيش المراة مثلا تشعر ان عاطفية زوجها ضعف بل هي طبيعة وطبيعة جميلة ايضا ولكن التوازن دوما رائع ومن المؤكد انها هي من تتمع بجفاء المشاعر تجاهه .
طاقة الذكورة والانوثة ليس لها علاقة هنا
في الحياة للرجل طاقة الذكورة اعلى من الانوثه عنده وكذلك المراة طاقة الانوثه لديها يجب ان تكون اعلى وهنا على حدود الشخصية اما القلب فطريقة التعبير عن احاسيسه تختلف من انسان لاخر .
طريقة التعبير عن المشاعر مختلفة بمعنى من انسان لاخر وعليك تقبله ومحبته كما هو والاستمتاع بالاختلاف بينكم وحسن استقبال عطاء الاخر وهذا نفسه سيجعله يتزن .
كل الذين يحترمهم النساء هم النماذج فى الاخلاق والصدق والاحسان ورقة القلب
وكل اللاواتي يحترمهم الرجال هم النماذج في نفس الشيء مع اجادة الاحتواء .
افتح قلبك للحب بطريقة الشخص .
حتى تسعد ان كانت علاقتك في اطار الزواج .
ولو في اطار الخطوبة ستختبر المناسب لك
2-البيئة .. حتى لو البيئة مختلفة سينتصر الحب هذا منتهى الوهم .. يستحيل نشوء حب حقيقي ان لم يكن وعي الاثنين قريب وحياتهم واهدافهم .
3- الوعي اخلاق واتساع ومرونة واستيعاب وارتفاع وارتقاء فى نوعية الحياة والاختيارات :
عكسها الاحكام وتضييق الحياة على النفس
لو كان يحبني لفعل كذا وكذا هذا مفهوم اخر خاطىء ..ستجد هذه المراة او هذا الرجل ان شريكه يفعل كل ما هو عكس الحب بالنسبة له ومع الوقت سينفر منه .. لانه لم يكن باستيعاب لضعف الاخر دون الاحكام عليه ومعاشرته بنية طيبة وعمل طيب ومشاعر ايجابية واثقه
اتحدى اى زوج او زوجة تكون مشاعر بيقين وحرة وبلا احتياج واحكام لم يتلقى كل ما يريد واكثر مما يريد ايضا من خلال العلاقات .

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *