2017-07-05 17:39:17

(معاً لخدمة الوطن) برعاية قومى المرأة
لهن - فاطمة بدار

على مدار يومين متتاليين، نظم المجلس القومى للمرأة البرنامج التدريبى " معا..فى خدمة الوطن" ، الذى يستهدف الداعيات والواعظات وخادمات الكنيسة، وذلك بفندق سفير . وقالت د.مايا مرسى رئيسة المجلس القومى للمرأة: البرنامج التدريبى يعتبر المرحلة الثالثة من برنامج "معا..فى خدمة الوطن" الذى اطلقة المجلس منذ شهور قليلة بالتعاون مع وزارة الاوقاف والكنائس المصرية من خلال عمل وطنى واحد سوف ينطلق فى جميع محافظات مصر من خلال حملات طرق الابواب بالتعاون بين الداعيات وراهبات وخادمات الكنيسة من اجل خدمة الوطن ، وتربية نشء جديد على قيم الانتماء واحترام وتقبل الاخر ونشر رسالة سلام تعم كل محافظة وحى ومنزل فى مصر. واعلنت أن الحملة سوف تبدأ خلال الفترة القادمة بالنزول الى السيدات فى الكفور والنجوع للحديث بشكل مباشر مع المرأة مما يعطيها شعور بمدى اهتمام مؤسسات الدولة بها. وأضافت د.مايا مرسى: خلال هذه الفترة الحرجة علينا أن نقف جميعا معا لنعبر بمصر الى بر الامان ، فدورنا جميعا توصيل امانه الرساله السمحة للاديان السماوية للاجيال الجديدة ، موضحة أن الاستثمار الحقيقى فى الانسان يبدأ منذ الطفولة بغرس قيم الانتماء وحب الوطن فالجيل الديد امانة فى يد المرأة المصرية وهو مستقبل مصر ، وقدمت الدكتورة مايا مرسى الشكر الى الدكتور محمد مختار جمعه وزير الاوقاف لاستمرار التعاون مع المجلس القومى للمراة بفكر جديد مستنير لخدمة الوطن ، والى الدكتور جابر طايع لمساندته للمجلس ، والى قداسة البابا تواضروس بطريرك الكرازة المرقسيو ، والى جميع كنائس مصر العظيمة . كما اشارت إلى أن اليوم يشرف ايضا بوجود احدى نابهات مصر بالخارج هى الدكتورة فوزية العشماوى التى تم تكريمها امس فى مؤتمر مصر تستطيع بالتاء المربوطة ، صاحبة خبرة 45 سنه بجنيف ، وكان من الضرورى ان ترى مايحدث فى مصر من اتحاد من اجل نقل هذه الصورة الى قلب جنيف كخبيرة دولية فى الدراسات الاسلامية وفى تطوير المناهج التعليمية فى العديد من دول العالم. وفى كلمة الدكتور محمد مختار جمعه وزير الاوقاف التى القاها عبر رساله فيديو اذيعت خلال الافتتاح ، أكد حرص وزارته على التعاون مع القومى للمرأة فى للاستفادة القصوى والمثلى بجهود الداعيات والواعظات ، مشيرا الى ان الوطن لنا جميعا وبنا جميعا ولا يمكن لاحد ان يعمل وحده . كما اكد وزير الاوقاف أن الدول والمجتمعات والشعوب التى امنت بالتنوع وقبول الاخر هى الاكثر امانا وتقدما ، والدول التى وقعت فى فوضى الصراعات الدينية والعرقية ذهبت اما الى قتل اوتخريب اوفساد وتفكك وتشريد او الى فوضى وسقوط ، مشيدا بجهود وفضل قواتنا المسلحة والشرطة والمواطنين الشرفاء فى مواجهه التطرف ، مشدداً أن الشعب الصمرى عبر تاريخه واعى بحجم المؤامرة ، ومن يحاولون النيل من الوطن عبر شق الصف الوطنى ، مؤكدا أن كل الاديان تدعو الى احترام الانسان والانسانية ، مستشهدا بالاية الكريمة " لوشاء ربك لجعل الناس امه واحدة ولو شاء لجعلهم مختلفين". وأشار جمعة إلى أن العلماء والوعاظ والواعظات والراهبات والمربيات عليهم دور كبير فى التوعية والتثقيف بين عامه الشعب ، خاصة بين الاميين فى القرى والنجوع من خلال التواصل المباشر وعبر المدارس والكنائس والمساجد والنوادى وجميع التجمعات. واشار الى أن اهم نقاط القوة فى برنامج " معا..فى خدمة الوطن" قيامه على ارضية وطنية وانسانية خالصة فى ضوء مانسعى اليه من ترسيخ مبدا الوطنية وتقبل الاخر وتفويت الفرصة على اعداء الوطن لشق الصف الوطنى ، ويمكن لهذا الجمع الواعى ان ينطلق مستقبلا للتوعية بمخاطر الانفجار السكانى . كما أشار الى أن وزاره الاوقاف تقدم كل الدعم للواعظات ولدينا ثقة ان المراة تؤدى دور قوى جنبا الى جنب لترسيخ ثقافة المشاركة والقضاء على فكرة الصراع بالتعاون مع المجلس والكنائس وفى كلمة الانبا يوحنا قلته النائب البطريركى للاقباط الكاثوليك أكد أن رسالتنا هى العلاقة بين محبة اللة ومحبة المخلوق ، احترام الاخر واختلافه هى رسالة من الله لنا جميعا ، الشريعه فى خدمة الانسان ، الخطوة الاولى لرسالتنا ان نزرع فى قلوبنا محبة الاخر ، و ان نزرع فى نفوس اولادنا واحفادنا قيم المحبة والاحترام والتقدير ، فالتنوع هو سنه كونية ، وتعدد الاديان صاحب البشرية منذ بداية الخلق ، وأكد أن المستقبل مبشر لان الدين هو طريق النور والحرية. ووجه رسالته الى المرأة المصرية لتعليم ابنائها على احترام الحرية فى العقل والارادة ، وأضاف ان مصر تحتاج الى رسالة الداعيات والواعظات للوصول الى قلب وعقل المراة المصرية واشار الى أن أمنيته لمصر ان تصبح دولة راقية بالدرجة الاولى ، وردد " مصر لن تسقط ابدا "، وسيظل المسلمون والاقباط اسرة واحدة شاء من شاء وأبى من أبى. أكد الدكتور سعد الهلالي استاذ الفقه المقارن وعضو المجلس في كلمته أنه الله أن أكرمنا لأول مرة في تاريخ مصر الحديث برئيس يعرف حق المرأة ودور المرأة في الحياة الإنسانية . وأضاف : أن المرأة المصرية لها دور فى نشر هذا الخطاب الثقافي بما يساعدنا في نشر السلام الاجتماعى والعيش المشترك ، شكر للمجلس والكنائس ووزارة الأوقاف التى دعمت هذه الخطوة في لم شمل المصريين على العيش المشترك والسلام الاجتماعي .