رأي قاريء في إشكالية التعدد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
بكل الود والاحترام لمعاليكي يادكتورة ، الرجل مصيب وانتي مخطئة ، التعدد هو الاساس ، والاصل في الدين التعدد ، وجوابك على الاخ ليس مقنع واستدلالك بالشعراوي او ان الشيوخ لم يتزوجوا الا بواحد هذا ليس دليل على انك مصيبة . كلمة حق حبيت اشارك فيها ، ارجوا ان تتقبيلها بصدر رحب ، لا يمهني النشر قدر مايهمني ان لا تتعصبي لرأيك ، وبصراحة ردك في بداية المقالة لم يكن عقلاني تركتي الموضوع وقمت تقولي اسمها كدا مش كدا ، ع العموم حاولي ان تكوني لطيفة في الجواب فمتابعينك من الخليج للمحيط .

خالد جابر

تمام جوابي ليس مقنع وماذا عن جوابك انت ، ماهو دليك علي أن التعدد في الإسلام هو الاصل ، لا زلت عند رأيي وهو أن الأصل في الإسلام واحدة والتعدد هو استثناء

مشروط ، وكل الآيات تدل علي ذلك ، الحقيقة أننا مش في معركة

من ينتصر فيها ، رأيي مكمل لرأيك ، وإن خالفه ، كل ما اهدف إليه وأبحث عنه هو الصالح العام ، ما ينفعش أكون منافقة وأهلل للتعدد لأكسب رضا جمع كبير من الرجال ، أو أنكر التعدد جملة وتفصيلاً فقط لأرضي جمهور النساء ،او امسك العصا من المنتصف لأقول إن التعدد حلال بس مش في كل الاحوال .

الحقيقة كما قلت لك أن رأيي يستند إلي رأي الشرع الواضح والصريح في قوله تعالي ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ،وقوله وإن لم تعدلوا فواحدة

جداً من الرجال انظر حولك ستجد ان أغلب الرجال غير قادر علي إعالة زوجة واحدة

انظر حولك مرة اخري ستجد أن قلة قليلة جدا من الرجال ينطبق عليها شروط التعدد من قدرة مادية وجسمانية ،
كما غن قلة قليلة من النساء تقبل بمبدأ التعدد ، فلو طبقنا المبدأ ستخرب بيوت مقابل إعفاف مطلقة ارملة ،
في الحقيقة ومن خلال تجارب كثيرة لم أري تجربة واحدة للتعدد ناجحة وإنما كلها خلفت ورائها ضحايا ، ربما يكون حولك تجارب ناجحة ربما يكون كلامك مجرد كلام بدون دليل لا أعلم

اما كونك غير مقتنع لان الرأي لم يكن فوق ما تهواه نفسك فلامانع

رايي لا أفرضه علي أحد إنما اقوله لا أبتغي به غير وجه الله فهو وحده الذي سوف يحاسبني عليه

وانا لست وصية علي أحد من حق كل شخص أن يفعل ما يمليه عليه ضميره وما تمليه عليه قناعاته ، دون خلاف أو تجريح أو إهانة او استخفاف برأي الغير فقط لانه مخالف لهوايا وشكرا لك .

أدخل مشكلتك هنا لإرسالها لقسم أوتار القلوب
  • ما هو مجموع 4 + 2
        
lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *