d
السفير رياض العكبرى يدعو إلى القضاء على المنابع الفكرية للإرهاب
لهن - فاطمة بدار

أدان السفير رياض العكبري المندوب الدائم للجمهورية اليمنية لدى جامعة الدول العربية هذه الجريمة الإرهابية التي وقعت على كنيستي مارجرجس بمدينة طنطا والكنيسة المرقسية بالإسكندرية ، مؤكدا تضامن اليمن مع الشقيقة العزيزة مصر ووقوفه معها في ذات الخندق لمحاربة الإرهاب ودحره، ومؤازرة جهودها في تعقب مرتكبي الجرائم الإرهابية، وإلحاق أقسى العقوبات بهم وبمن يقف خلفهم، والدعم اللامحدود لمصر الأبية في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.

ودعا إلى تكثيف الجهود العربية والدولية للقضاء على المنابع الفكرية للإرهاب والتطرف، وتفعيل مقررات القمة العربية القاضية بتحقيق إستراتيجية عربية شاملة لكبح وهزيمة التطرف بكل أشكاله، وملاحقة مصادر تمويله، ولجم منابر وأبواق الإعلام التي تروج للإرهاب الأسود، وإصلاح وتطوير النظام التعليمي والتربوي العربي.

كما جدد النداء إلى أن شعب مصر وجيشها العظيم، وتحت قيادته الحكيمة، برئاسة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، سوف ينتصر، وان إرادة العيش المشترك بين جميع المصريين راسخة، وتأبى الا ان تنتصر. وأن تجاوز الأمة العربية لهذه الحقبة المأساوية التي تمر بها، يستدعي استعادة مصر لدورها التاريخي المركزي في المنطقة.

كما تناول تقديم بعض التوصيات التي تساعد على تنسيق الجهود الرامية في مجابهة التحديات التي تجابه المرأة العربية عموما، واليمنية تحديدا، في ظل الأوضاع والعواقب التي تفرزها الحروب والنزاعات المسلحة، وحالة الفرز الطائفي المقيتة، التي تستشري كالوباء في عدد من البلدان العربية، وتشكل تهديدا حقيقيا للأمن القومي العربي، ولمستقبل الأجيال العربية الآتية كما أنه من الملح تطوير وتفعيل إستراتيجية عربية شاملة، يجري التوافق عليها في إطار جامعة الدول العربية، لمخاطبة الهموم والانشغالات المتعلقة بوضع المرأة في البلدان المتأثرة بالحروب، وفقا للمعطيات الملموسة، مع الإدراك المسئول والاعتراف بتعقيداتها الشديدة ومخاطرها الجسيمة، وبواقعية وعقلانية، ودون أي شطط او مغالاة.

وأشار إلى اليمن التى تدل التقارير الدولية على ان الحرب والقصف والحصار وكل أنواع الانتهاكات التي يقوم بها الانقلابيون، أثقلت كاهل الإنسان اليمني عموما، والمرأة اليمنية على وجه التحديد، بالمزيد من الأعباء والتبعات، شملت خسائر في الأرواح والممتلكات، وموجات غير مسبوقة من النزوح ، وتفاقم أعباء الحياة المعيشية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف العكبرى : كما ألحقت الحرب أضرار جسيمة في البنى التحتية، مما اثر تأثيرا سلبيا على مستوى الخدمات العامة، وسببت خللا في تماسك المنظومة المجتمعية والأمنية، وأدت إلى جعل المرأة أكثر عرضة للعنف والاعتداء، الجسدي والنفسي.

وتابع : كما تؤكد التقارير الدولية تزايد تعرض النساء في اليمن، بعد سيطرة الانقلابيين على السلطة منذ سبتمبر2014، للتحرش اللفظي والجنسي، والتهديد بالاغتصاب، ومنعهن من العمل. ونالهن النصيب الأكبر من الأذى والمضايقات من قبل المليشيات في المدن والمناطق التي تسيطر عليها. وأكدت تقارير الناشطين في مجال حقوق الإنسان ازدياد حالات العنف، والخوف من المستقبل. فضلا عن انتهاكات مختلفة أخرى من بينها تسرب آلاف الطالبات من التعليم، وتزايد معدلات الفقر والبطالة والتسول.

جاء ذلك خلال الصالون الثقافى الذى عقدته منظمة المرأة العربية اليوم الأربعاء تحت عنوان «أوضاع المرأة في ظل الحروب والنزاعات (الحالة اليمنية) .

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *