d
فعاليات مؤتمر (المرأة المصرية ..صانعة المستقبل )
لهن - فاطمة بدار

عقد المجلس القومى للمرأة أول أمس السبت لقاءا تعارفيا مع الداعيات بوزارة الأوقاف تحت عنوان “المرأة المصرية ..صانعة المستقبل” .

وافتتحت اللقاء الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس بكلمة أكدت خلالها أهمية هذا اللقاء مع اول مجموعة من داعيات مصر العظيمات مشيرة الى ان عام 2017 هو عام المرأة المصرية والذى يشهد انجازات هامة للمرأة ،موضحة أنه خلال عام المرأة سيتم وصول عدد الداعيات الى 2000 داعية كما وعد الدكتور جمال طايع رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف بهذا، موجهة له كل التحية والتقدير لمبادرته الهامة بتعيين الداعيات وتحركه المستنير فى هذه التعيينات، مشيرة ان هذا التحرك لتعيين الداعيات سيذكره التاريخ باسم وزارة الأوقاف.

وأشارت د مايا ان للمجلس 27فرعا فى المحافظات ، و527 عضوا بجميع الفروع مؤكدة على ضرورة التواصل والتنسيق بين داعيات مصر والمجلس على الارض. وأشارت رئيسة المجلس إلى حملات طرق الابواب التى نفذها المجلس لدعم الاقتصاد المصرى وتم زيارة 72 ألف سيدة ،وقد اثبتت الزيارات ان سيدات مصر فى حاجة للحديث معهن فى منازلهن .

واعلنت د .مايا ان المجلس سيبدأ فى حملة من يوم 9 ابريل 2017 بالتحرك على الارض والنزول للسيدات فى منازلهن من خلال برنامج المرأة المصرية صانعة المستقبل بالتعاون مع الداعيات حيث سيتم البدء بمحافظتى القاهرة والفيوم ، وسيتم الاستعانة بعدد من الداعيات من هاتين المحافظتين، موضحة انه سيتم تبنى عددا من الرسائل خلال البرنامج تتضمن التوعية بملف الاحوال الشخصية واهمية تماسك الاسرة المصرية مشددة أن المرأة قادرة على تغيير شكل اسرتها، مؤكدة أننا يجب ان ننتبه إلى السبب فى ارتفاع نسب الطلاق فى المرحلة الأولى للزواج .

وقالت رئيسة المجلس ان الحملة ستستعين أيضا بالسيدات اللاتى استشهد ازواجهن او ابناءهن او آباءهن لأنهن القادرات على توعية سيدات مصر بخطر الارهاب ولديهن مصداقية فى ذلك ، مؤكدة أن مصر لاتزال تواجه الارهاب فى سيناء هذا الى جانب الارهاب الفكرى، قائلة: “مصر هتتغير من قلب اسرتها” .
واضافت انه سيتم عمل خريطة بكل الداعيات ودعوتهن جميعا للنزول على الارض بالتعاون بين المجلس ووزارة الأوقاف.

ووجهت الدكتورة مايا مرسى رئيسة المجلس القومى للمرأة كلمة الى الداعيات خلال مؤتمر “المرأة المصرية ..صانعة المستقبل” مؤكدة على أهمية دورهن خلال المرحلة القادمة وقالت ان الاهم من وصول عددهن الى 2000هو عدد السيدات اللاتى سيصلن اليهن ويؤثرن فيهن، مضيفة أنه سيتم عقد 4 مؤتمرات كبرى فى القاهرة والاسكندرية واسيوط واسوان بحضور الداعيات من جميع المحافظات لتكريمهن والتعريف بانجازاتهن على الارض كما سيتم عقد مسابقة لاختيار الداعية التى ستستطيع الوصول لاكبر عدد من السيدات والتاثير فيهن.

وفى بداية كلمته اشاد الدكتور جابر طايع رئيس القطاع الدينى بوزارة الاوقاف بجهود المجلس القومى للمرأة برئاسة الدكتورة مايا مرسى وتحركه الفورى فى اى قضية أو انتهاك قد تتعرض له المرأة ، مؤكداً أن هذا الدور الفعال هو ما دفعه للتساؤل اين دور المراة فى وزارة الاوقاف كداعية ومرشدة،مؤكداً على أهمية دور المراة كداعية فهى تستطيع ان تؤدى دورا لايستطيع ان يؤديه الرجال لانهم لايستطيعون اداء الادوار فيما يتعلق بالمراة ، مؤكدا أن القرآن الكريم لم يفرق بين رجل وامراة ،كما ان الرسول لم يمنعها من الخروج، مضيفاً ان الانسانية وجدت قبل الدين ثم جاءت الاديان لتهذب الانسانية وتستقيم حياة الناس، وعندما يوصم الاسلام بالعنف فهذا يؤذى الدين،قائلاً لقد اوقفنا الاسلام موقف المتهم رغم ان الاسلام لم يامر بذلك لذا نحتاج لتصحيح المفاهيم.

وقال : دور المراة فى تربية الاجيال يجعلها هى المنوطة بالدعوة، لذا كان من الهام وجود الداعيات ، مشيرا الى اهميه دورهن فى الوصول للسيدات وتوعيتهن بكثير من الامور الدينية ، ومنها الامور المتعلقة بالزواج والطلاق، خاصة فى ظل ارتفاع نسب الطلاق ، واضاف ان البعض قد يتهم الاسلام باتهامات باطلة وهو منها برىء مؤكداً أن الاسلام لم يقل ابدا أن المرأة لاتورث مثلما هو منتشرفى الصعيد ولم يقل انها متاع فقط ووعاء للانجاب او خادمة فى البيت وتساءل من أين أتت هذه الموروثات .

وقال ان البعد عن فهم عميق للدين ادى الى الحال الذى نراه الان، واكد ان الاسلام جاء ليحقق العدل والمساواة مؤكداً ان المراة ليست كم مهمل و ليست خادمة بل هى صانعة الابطال.

كما تحدث عن نماذج المراة الصابرة المحتسبة التى فقدت الزوج او الاب او الاخ او الابن شهيدا فى الحرب على الارهاب .

وجه الدكتور سعد الهلالى عضو المجلس الشكر لوزارة الأوقاف التى حققت طفرة فى مصر وتوسعت فى وجود المرأة فى العمل الدعوى والاجتماعى ، مشيراً إلى قرار السيد وزير الأوقاف عام 2017 بقناعة ذاتية وفريق عمله المستنير المخلص للوطن بتعيين الداعيات ووعد أن يصل عددهن بنهاية 2017 الى 2000 داعية ، وتحدث عن اهمية ان يتطرق الخطاب الدينى للعلاقات بين الابناء والاباء او حرمان المراة من الميراث او حق المرأة فى التعبير، وأضاف أن أكثر مانراه فى الخطاب الدينى هو مسائل ديانية وليست عبادية ، ومن هنا توجه للداعيات وطلب منهن التطرق لحق الانسان مع اخيه الانسان، وقال ان الداعيات يحملن رسالة للدين والاخلاق.

وطالب الهلالى بتوجيه خطاب تلاحم مع خادمات الكنيسة لاثبات الوحدة الوطنية واننا مجتمعين فى الاخلاقيات والبعد عن ايذاء الانسان لاخيه، وقال الدكتور سعد ان الخطاب الدينى اهتم بقضايا فرعية، مشيراً لمكانة المرأة فى الاسلام وقال ان البعض افقد المراة الثقة فى ذاتها بسبب مصطلحات فقهية تم الترويج لها على انها دين، وشرح التفسير الصحيح لبعض المصطلحات مثل القوامة وغيرها من المصطلحات التى يساء فهمها وتنتقص من شأن المرأة .

وطالب الداعيات بنقل صحيح الدين الى السيدات فى حملات طرق الابواب،كما شدد على ان دورهن هو دور تنويرى فعليهن توعية كل فتاة وامرأة بمسؤوليتها وتوعية الأم بحقيقة ما يحاك لمصر من مؤامرات حتى لا يتم استدراجهن فيما يخالف الدين. وشدد ان من حق المراة ان تسير آمنة فى الشارع وان يكون الرجل حامياً ومدافعاً عنها ، وقال ان الرئيس يهتم كثيراً بالمرأة المصرية ويعمل على النهوض بها ومؤمن بقدراتها وهى فرصة تاريخية كبيرة ،واختتم كلمته ان ماتقوم به الداعيات هى رسالة وليست وظيفة.

تحدثت الاستاذة نشوى الحوفى عضو المجلس عن تاريخ المرأة العظيم فى الاسلام وتكريمه لها، واكدت على ضرورة اعمال العقل مضيفة أن 10%من آيات القرأن تتحدث عن اعمال العقل ، وهذا مايحتاج ان يفهمه الرجل والمراة ، مؤكدة أنه حينما تعى السيدات حقيقة الدين لن ينضم ابناءها لداعش بدعوى مناصرة الدين ، وأكدت على أهمية دورالداعيات فى توعية السيدات كيف تحمى أبنائها من الافكار الارهابية الهدامة التى قد تصل لهم عن طريق الموبايل او الانترنت، وقالت للداعيات مهمتكن صعبة جدا ، واشارت ان المرأة هى الوتد داخل البيت.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *