ساعات جديدة من أوريس تجمع بين أناقة التصميم والكفاءة العالية

لهن - تعود شركة أوريس إلى عهد موسيقى الجاز وذلك من خلال إصدار محدود مستوحى من عازف الساكسفون “ديكستر جوردن”.
يعود ارتباط أوريس بعالم موسيقى الجاز إلى سنوات عديدة خلت، ولقد أصبحت إصدارات الشركة المحدودة من الساعات المستوحاة من عالم الجاز، من أفضل القطع التي يحتفظ بها مقتنوها. وفي هذا العام يسر شركة أوريس الإعلان عن ساعة صُنعت لتخلد واحدا من أعظم عازفي الجاز في القرن العشرينن ألا وهو “ديكستر جوردن”.
ولد ديكستر جوردن عام 1923 في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا. كان والده واحدا من أوائل الأطباء الأفرومريكيين، وقد كان من بين مرضاة اثنين من عازفي الجاز الأسطوريين، ديوك ألينتون ولاينل هامبتن. بعد تعلمه العزف على المزمار، انتقل ديكستر في الخامسة عشر من عمره إلى آلة الساكسفون، وفي سن السابعة عشر، اكتشف ديكستر آلة الساكسفون ذات الصوت الصادح، تلك الآلة التي سيصبح فيما بعد من رواد عازفيها.
وإلى حد بعيد يعد ديكستر أول موسيقي ينتقل بلغة الجاز الحديث التي تعود إلى منتصف القرن العشرين – التي ابتكرها أمثال شارلي باركر ودايزي جيليسبي والمعروفة باسم “بيبوب” – إلى موسيقى الساكسفون الصادح. فقد قام بالعديد من التسجيلات والعروض، سواء كرائد عزف أو كمرافق لكبار موسيقيي الجاز، بما في ذلك لويس أرومسترونج، ونات كينغ كول وهيربي هانكوك. اتجه ديكستر، وفي وقت لاحق من حياته، إلى التمثيل، ليُرشح لنيل جائزة الأوسكار عن دوره في الفيلم الصادر عام 1986 “راوند ميدنايت”. تُوفي ديكستر جوردن عام 1990.
ساعة أوريس ديكستر جوردن الإصدار المحدود هي الساعة السابعة عشر ضمن سلسلة ساعات الجاز من أوريس. وتماشيا مع ساعات الجاز السابقة، تتميز هذه القطعة بالعتاقة والأناقة العميقة، حيث تتمتع بإطلالة هادئة ومتناسقة تعكس شخصية ديكستر الاجتماعية الدافئة التي اشتهر بها الأخير.
أضافت أوريس عددا من اللمسات الخفية التي تشير إلى عالم الرجل العظيم، فقد صُمم المؤشر عند الساعة 12 على شكل مزمار الساكسفون، كما طُبع اسم “ديكستر جوردن” حول القرص، حرفا لكل مؤشر. صُقل عقرب الثواني المركزي باللون النحاسي لمحاكاة آلة الساكسفون، كما زود بخاصية الثقل الموازن الطويل، في إشارة إلى اللقب الذي اشتهر به ديكستر “ديكس الطويل القامة”، المنقوش على غطاء علبة الساعة.
ومن المنتظر أن يتوفر إصدار “أوريس ديكستر جوردن الإصدار المحدود” الذي حُدد عدده بـ 1,000 قطعة، اعتبارا من شهر يناير/ كانون الثاني في الأسواق بسعر 1,800 فرنك سويسري للقطعة. وقال ديكستر ذات مرة: “الجاز بالنسبة لي هو موسيقى تنبض بالحياة، فهي موسيقى عبرت منذ لحظاتها الأولى عن مشاعر الناس وأحلامهم وآمالهم”.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *