2016-12-03 19:28:28

نشطاء حقوق الحيوان يستغيثون من خطر سم (الاستركنين) على البيئة
لهن - أسماء أبوشال

توجه عدد كبير من محبي الحيوانات بدعوة من الناشطة مريم علي إلى رئاسة حي مدينة 6 أكتوبر ومديرية الطب البيطري للتصدي إلى قتل الحيوانات المسالمة في الشوارع المتمثلة في الكلاب البلدي عن طريق سم "الاستركنين" والمطالبة بإعدام كل كميات السم المذكور لثبات ضرره بالبيئة و الأطفال و المواطنين ووقف قتل الكلاب. وتشير الناشطة مريم على إلى أن سم "الاستركنين" المستخدم في جريمة قتل الكلاب يتسبب في انفجار أعضاء الحيوان من شدة الألم ، متسائلة : كيف يقوم هؤلاء بقتل كائنات برئة ومسالمة لا تهاجم ولا مصابة حتى بالسعار بدون وجه حق ، وكيف يوافق المواطنون على هذا الإفساد الدموي في الأرض ، وخاصة أنه ثبت أن هذا النوع من السموم يمتد أذاه إلى البشر أيضاً بطريقة غير مباشرة . وتؤكد مريم أن سم "الاستركنين" من أخطر أنواع السموم ، وهي ماده محظور الإتجار بها وإستخدامها دولياً لمدى خطورتها علي الإنسان والحيوان والنبات والبيئة ، وهي عباره عن بلورات بيضاء شديدة المراره تتستخرج من بذرة اللوز المقيء ، سريعة الامتصاص وشديدة السُمية تنتشر وتسبب التسمم عن طريق الإستنشاق والبلع أو الإمتصاص عن طريق العين أو الفم ويمتد مفعول هذة الماده في التربه أو المكان الذي تم تلويثه بهذة الماده 40 يوماً. منظمة الصحه العالميه للحيوان لا تقبل إستخدام سم "الاستركنين" مع الكلاب الضاله ، وتوصي بالقيام على البدائل العلميه "التوعيه والتعقيم" ومصر واحده من أعضاء المنظمه لذلك يجب أن تلتزم بالتوصيات العلميه البديلة الرحيمة والموفرة اقتصاديا ، وتتوقف عن إستيراد السم، مؤكدة أن الاستمرار في استخدامه عار على كل طبيب بيطرى من المفترض أن يكون نموذجاً إنسانيا يساعد و يمنح الشفاء و الرحمة لأرواح بريئة. واستندت مريم على في شكواها إلى أحكام القانون المصري ، وتحديداً بالمادة 357 من قانون العقوبات التي تعاقب مرتكبي هذا الفعل بمده لا تزيد عن 6 أشهر أو بغرامه 200 جنيه لكل من يعتدي أو يقتل أو يعذب أو يسمم حيوان من الحيوانات المستأنسه غير المذكوره في الماده 355 أو أضر به ضرراً كبيراً ، وأيضاً إلى الشريعة الإسلامية إستناداً لفتوى دار الافتاء والأزهر الشريف بتحريم قتل الكلب الضال المسالم وتحريم تعذيبه والتشويه والعبث بجثته. في البداية قام نشطاء حقوق الحيوان برفع شكوي إلى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بالشيخ زايد برقم 2809 بعد علمهم بحملة إبادة الكلاب الضاله المسالمة تحت اسم "حملة أكتوبر حتتغير" لوقف قتل الكلاب وتدمير البيئة بمواد خطره مسرطنه ، لكن الشكوى قوبلت بالرفض بحجة"حنعمل إيه مافيش حاجه بإيدينا" ، ثم توجهت مريم علي وداعميها لمقابلة المسئولين في جهاز مدينة 6 أكتوبر ، لكن تنصل الجهاز واخلى مسئوليته بحجة أنه يقوم بتحويل الشكاوي إلى الطب البيطري ، وبالتالي توجهوا إلى مديرية الطب البيطري بأكتوبر ولم يجدوا من الموظفين إلى كلمة واحدة وهي "أنا عبد المأمور". تقول الناشطة دينا ذو الفقار : "بناء علي استغاثة من مريم اجتمعنا أول أمس عند رئاسة حي اكتوبر ثم اتجهنا الي مديرية الطب البيطري ثم منها الي قسم اول اكتوبر ثم الي النيابة ، لن نسكت ابدا و سنصعد الأمر علي الهيئة العامة للخدمات البيطرية لاعدام جميع كميات سم الاستركنين لحماية البيئة و الأطفال و المواطنين والحيوانات ، لن نستمر في السكوت وسنصعد الأمر في كل مكان ، وبالفعل قمنا بتحرير محاضر لنحملهم المسئولية كاملة ،وعلي الهيئة العامة للخدمات البيطرية اتباع المنهج العلمي بالتوعية والتطعيم بعد أن ثبت فشلهم واهدار موارد الدولة". طالبت مريم علي مصادرة و اعدام سم الاستكرنين في جميع مخازن الهيئة العامة للخدمات البيطرية لثبات خطورته الأكيدة علي البيئة و حالات التسمم في الأطفال و المواطنين علاوة علي كونه منهج غير علمي في التعامل مع الكلاب المستانسة البلدي المصرية.