نسرين فقيه تقدم مجموعتها لربيع وصيف 2012

بيروت: قامت مصممة الأزياء اللبنانية نسرين فقيه، بعرض مجموعتها الجديدة لربيع وصيف ، 2012، كما قدمت جزء من هذه المجموعة في معرض العروس الذي شاركت فيه أخيراً في العين.
وحرصت المصممة على استخدام الكثير من القصات التي تبرز جمال وأنوثة المرأة، لاسيما أنها اختارت في المجموعة الجديدة الأقمشة الناعمة، مخففة إلى حد كبير من الكريستال الذي كانت تستخدمه بكثرة، ومعتمدة بشكل أساسي على القصات التي تجمع فيها بين الأقمشة، لتبرز الفساتين بتألق يبرز أنوثة وجمال جسد المرأة.
وقد حملت المجموعة تصاميم امتازت بالبساطة، إذ أبرزت فيها فقيه الرقي في استخدام الأقمشة، كما في التصميم الأسود والذهبي، الذي أوجدت فيها طبقات الشيفون الأسود فوق أقمشة الفولك الذهبية، في الجزء السفلي، فيما الجزء الأعلى منه كان من الفولك الذهبي. وقد استمرت في تقديم بعض التصاميم المميزة بالبساطة، كما في الفستان الأزرق الداكن، الذي كان مطرزاً بشكل خفيف جداً بخيوط فضية لامعة. في المقابل، اعتمدت على التكلف في الكريستال لإبراز تألق المرأة التي تبحث عن كل ما هو فاخر، بينما حرصت في هذه القصات على البساطة لتوازن في التصميم، فيما كانت فساتين الزفاف لديها تتجه إلى البساطة والكلاسيكية.
كوكتيل تصميم
وعن مجموعتها الجديدة قالت فقيه بحسب جريدة “الإمارات اليوم”: ” تتألف المجموعة من 30 تصميماً، وتنقسم إلى أربعة فساتين للحنة، وفستانين للزفاف، والبقية فساتين للسهرة والكوكتيل، تتنوع بين البسيط والمتألق بالكريستال”.
وأشارت إلى أنها اعتمدت على التنويع بين القصات والأقمشة، مركزة على الأسود والذهبي والفوشيا والأخضر والأحمر والذهبي والألوان الصيفية الفاتحة والفاقعة الدرجات. أما الاقمشة المستخدمة فقد ركزت على الفولك (الترتر) والحرير والشيفون. وشددت على أنها استخدمت قصات متعددة، تنوعت بين الضيق، والسروال، أو حتى السروال المتصل مع الجزء الاعلى من الثوب، إلى جانب الفساتين الخفيفة والقليلة التطريز، وكذلك القصيرة.
واعتبرت فقيه أن توجه الفتيات الصغيرات في العمر يميل إلى القصات المميزة والتصاميم الخالية من الكريستال، أو أن يتم وضعه لكن بشكل خفيف جداً وغير بارز، أي أن تكون الحبات صغيرة وفي منطقة محددة كالأكمام أو الخصر. وأضافت أن الموضة تتجه اليوم إلى القليل من الاحتشام، فمعظم القصات الرائجة تركز على وجود الأكمام في التصاميم، خصوصاً الاكمام الطويلة إلى جانب القبة الدائرية والعالية قليلاً. أما من حيث الأقمشة الرائجة، فالستريتش (الأقمشة المطاطة) الذي يعد من الأقمشة الصعبة هي أبرز الأقمشة موضة لهذا الموسم. وقد أكدت فقيه إمكانية استخدام هذا القماش الذي يعتبر الأكثر إظهاراً لعيوب الجسد عند معظم النساء، موضحة: “استخدمت معه قصات تمكنني من إخفاء عيوب أي جسد، إذ من الممكن جمع الستريتش مع الشيفون أو الحرير أو الساتان، كما أنني بواسطة تقنيات متعددة يمكنني أن اخفي ما أريد من الجسم، خصوصاً من خلال تقنية تجميع الأقمشة”.
أقمشة وكريستال

اعتبرت فقيه أن الابتكار من خلال الأقمشة أصعب بكثير من صنع الاختلاف من خلال الكريستال، فمن المعروف أن الكريستال يسهّل سدّ أي فراغ في التصميم، إذ يمكن اللعب على المساحات ومنحها مزيداً من التألق. واعتبرت أن الموضة الخالية من الكريستال، لاتزال تحتاج إلى القليل من الوقت كي تصبح مترسخة في عقول الناس. وأشارت المصممة اللبنانية إلى أن المزج بين الأقمشة يجب أن يكون ملتزماً بمعايير محددة، منها ألا يتم جمع أكثر من ثلاثة أنواع من الأقمشة في الثوب، لافتة إلى أن من الممكن في بعض الاقمشة الجمع بين أربعة أو خمسة ألوان أحياناً، ومنها أقمشة الحرير التي تتحمل استخدام أربعة ألوان فيها، أو الشيفون الذي من الممكن أن يتحمل مزج خمسة ألوان. ولفتت إلى أن القصة هي التي تتحكم في الطريقة التي يظهر فيها جسد المرأة، مشيرة إلى أن الأقمشة تلعب دورها أحياناً، فلا يمكن للمرأة المملوءة أن تختار التافتا أو الحرير الهندي، فهذه الأقمشة تبرز امتلاءها أكثر.
أما فستان الزفاف، فأشارت فقيه إلى أنها تفضّله بسيطاً وضيقاً على الخصر، فيما الكريستال الذي أصبحت تلجأ إليه هو الخفيف المتميز بالحبات الصغيرة التي تنثر على الفستان بطريقة مميزة تمنحه الكثير من التألق. أما الطرحة، فاعتبرتها فقيه من الأمور الاساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، كونها تبرز وتميز العروس، ومن جهة أخرى، رأت أن فستان الحنة، بخلاف فستان الزفاف، لا يمكن أن يخضع للتغييرات الحديثة، فهو مرتبط بالتراث إلى حد كبير. وختاماً نصحت المرأة باختيار القصات البسيطة والناعمة، وأن تأخذ وقتها قبل اختيار أي فستان، لاسيما لناحية الألوان، كي تختار ما يناسبها.

lahona
الاسم *
البريد الالكتروني
الدولة
عنوان التعليق *
نص التعليق *